الساده الذين يهاجمون مصر



من الذى قاتل اعوام 48.. 56.. 76.. 73



اكيد مصر



ماذا فعلتم انتم ؟



كنتم تصيحون .. سوف نقاتل حتى آخر جندى مصرى



و لا شيئ اكثر



من دعم ثوره الجزائر حتى تخلصت من الاستعمار الفرنسى



من قاتل فى اليمن دفاعا عن ثورتها ضد الامام المستبد الغبى



من قام بحمايه الكويت عتدما كان العراقيون يريدون احتلاله للمره الاولى


من دعم ليبيا والمغرب وتونس للتخلص من الاستعمار

اكيد مصر





من كان يرسل المعونات الغذائيه الى كل دول الجزيره العربيه



بالطبع مصر



من كان يرسل حتى كسوه الكعبه المشرفه



مصر



من قام بتعليم مليون طالب عربى فى الجامعات المصريه مجانا



مصر




من كان يرسل البعثات التعليميه و الطبيه للدول العربيه و الافريقيه



مصر



من قدم اكثر من مائه الف شهيد فى الحرب ضد اسرائيل



غير مئات الآلاف من الجرحى و المعاقين



مصر




حملت مصر العبء بمفردها جتى انهار اقتصادها



و بدلا من ان تستثمروا اموال البترول فى مصر لدعم اقتصادها



لتواصل دورها فى الدفاع عن حقوق العرب و المسلمين



وصفت وسائل الاعلام الكويتيه الرئيس السادات بانه شحاذ



مما دفعه لالغاء زيارته للكويت



و قمتم بايداع اموالكم فى بنوك امريكا و اوروبا



حتى ضاع نصفها نتيجه لهبوط سعر الاسهم



فى الركود الاقتصادى الحالى فى الولايات المتحده






بعد حرب اكتوبر 73 لم يكن فى مصر بترول يكفى لتشغيل



محطات الكهرباء سوى لشهرين فقط



و ارسل الرئيس السادات بناقله بترول مصريه الى الكويت



فرفضوا امدادنا بالبترول



الى ان انقذنا شاه ايران




انهار الاقتصاد المصرى و عض الفقر شعب مصر



فتوجه بعض ابناء مصر للعمل فى الدول العربيه



فعوملوا معامله العبيد




ايها الساده الذين يهاجمون مصر



اين دولكم ذات السياده و اين جيوشكم



اذهبوا و قاتلوا يدون مصر



و ارونا ماذا ستفعلون



مقدما اقولها لكم



لن تفعلوا شيئا الا الصراخ و العويل




لم يعد الوضع الاقتصادى فى مصر



يسمح لها بتقديم المزيد دفاعا عن العرب



حتى و ان كانت تريد




و ليكن واضحا



ان التقدم العلمى و الصناعى



مرتبط بقوه الاقتصاد



و قوه جيش مصر مرتبطه بقوه اقتصادها




فان كنتم لا تستطيعون القتال بدون مصر



فعليكم اولا ولسنوات طويله ان تقوموا بدعم الاقتصاد المصرى



عن طريق سداد كل ديون الخزانه المصريه



الديون الخارجيه و الديون الخارجيه



و بعدها عليكم باستثمار مئات المليارات من الدولارات فى مصر



حتى ينتعش اقتصادها و يقوى جيشها



فتستطيع ان تعود لدورها فى الدفاع عن العرب و المسلمين



هذا هو الطريق امامكم لحمايه اجيالكم القادمه




اما غير ذلك



فلا تطلبوا شيئا من مصر



و قاتلوا انتم كما تشاؤون



هذا ان كنتم تستطيعون