بعض الناس مقصر في أركان الإسلام التي بني عليها الإسلام ولايكون الإنسان مسلما إلا بها
وسأقوم بتوضيح جوانب التقصير عند بعض المسلمين حتى لا تتفشى ظاهرة التقصير تلك وإذا كان عندك- أخي المسلم- شيء منها تتجنبه جعلنا الله ممن إذا ذكر تذكر وممن تنفعهم الذكرى:
أولا:الشهادتين
رغم أن معنى الشهادتين هو نفي كل معبود سوى الله سبحانه فلا يتعلق المسلم إلا به ولا يقدم عمل على طاعته ولا يأمل إلا فيما عنده وان كان ذلك على أيدي البشر إلا أننا نرى من ينشغل بدنياه ومجاراة مخلوقين بل والخوف منهم أكثر من ربه وهذا يتنافى مع كمال شهادة المسلم بوحدانية الرب سبحانه فانظر إلى نفسك أيها المسلم تجاه ذلك.
ثانيا:الصلاة.
ورد أن المسلم مالم يتقن صلاته فانه قد لا يكتب له منها إلا نصفها أو ثلثها أو ربعها أو عشرها أو خمسها وقد لا يكتب له منها شيئا وإنما تلف كما يلف الثوب الخلق(القديم)فتقول:ضيعك الله كما ضيعتني ورغم هذا إلا أن هناك من يجعلها مسرحا للأفكار ونقطة توقف للخطط فيخطط فيها أين سيذهب وماذا سيشتري وما قصد فلان في كلامه ثم إذا انتهى انصرف لينفذ ما رآه من خطه فيذهب أو يشتري ما قرره في صلاته نسال الله العافية وإذا كان المسجد في المعارض فحدث عما يفكر(الشريطية)فيه ولا حرج.فانظر أنت في حالك تجاه الصلاة في ذلك كله.
ثالثا:صيام رمضان.
رغم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع شرابه وطعامه. إلا أن هناك من لا يتوقفون في رمضان عن قول الزور مثل: الغيبة والكذب و.... الخ ولا يتوقفون عن عمل الزور مثل:مشاهدة الحرام واخذ مبالغ محرمة بأيديهم أو التوقيع عليها أو الغش في البيع وغير ذلك فانظر إلى نفسك أيها المسلم في هذا الأمر واحذر من الوقوع في شيء من ذلك.
رابعا: إيتاء الزكاة.
لقد اوجب الله على المسلم أداء زكاة ماله إلا أن هناك من لا يحب ذكر هذا الشيء ولا يتعاهد ما لديه من رصيد ويحسب مدة جمعه و قد لا يخطر ذلك له على بال بل هناك من يتحايل على الزكاة ويعتبرها مغرما أي انه يغرم (يخسر)بإخراجها من ماله فانظر إلى اهتمامك أنت بهذا الشيء.
خامسا:الحج.
من أركان الإسلام الحج من استطاع إلى ذلك سبيل إلا أننا نرى من أمضى من الشباب عمرا ولديه مرتب طيب لمدة طويلة وقد يكون من أهالي الحجاز ولم يحج وهناك من يحج لكن قد يتحمل من الآثام ما يفوق ما لديه من إثم قبل حجه فينظر إلى كل حرام ويمس بشهوة ويتضجر ويشتم ويضرب ويتسلط على إلى الضعيف وهكذا، فانظر إلى نفسك أنت أخي في الله كي لا تشارك أولئك في تقصيرهم.
وفي الجملة هذا حال كثير من المسلمين الذين يزعمون كمال دينهم-إلى الله المشتكى- فلنحذر من التقصير ولنتواصى بالكمال في الدين حتى ننال التمكين.
اللهم إنا نسألك إيمانا كاملا


رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)